هناك أبعاد مختلفة لتعريف الحقوق المائية
والعلاقة بينها وبين عدالة التوزيع. فعلى
المستوى الدولى ، وما يخص المياه المشتركة من
أنهار دولية أو مياه جوفية ممتدة عبر الحدود ،
فنجد أن هناك ما يسمى بحقوق كل دولة فى إستخدام
حصص محددة، كماً وربما نوعاً، من هذه الموارد
المائية المشتركة، وقد تكون هذه الحقوق محددة
بإتفاقيات دولية موقعة بين جميع أو بعض الدول
المشتركة فى هذه الموارد المائية ، أو قد تكون
غير محددة ولكن تحكمها أعراف دولية مثل الحقوق
التاريخية فى الإستخدام، وضرورة عدم الإضرار
بالدول الأخرى المشتركة فى هذه الأنهار او
خزانات المياه الجوفية المشتركة، والحقوق
السيادية لإستخدام المياه داخل حدودها السياسية
وإتجاه وكميات التدفق الطبيعى للمورد المائى،
وغيرها من الإعتبارات الأخرى كعدد السكان ومدى
إعتمادهم على هذا المورد المائى المشترك ومدى
توافر موارد مائية أخرى.